أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، في تصريح، مقتل جنديين من قوات حفظ السلام في حادث مأساوي وقع جنوب لبنان، إثر انفجار مجهول المصدر دمّر آليتهما قرب بلدة بني حيان.
وأشار البيان إلى إصابة جندي ثالث بجروح خطيرة، فيما أُصيب جندي رابع بجروح، لافتًا إلى أن هذا الحادث يُعدّ الثاني المميت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وأكدت اليونيفيل أنه "لا ينبغي لأحد أن يموت خلال عمله في خدمة السلام"، متقدمةً بخالص التعازي إلى عائلات وأصدقاء وزملاء الجنديين اللذين قضيا أثناء أداء مهامهما، ومتمنيةً الشفاء العاجل والكامل للمصابين.
وأعلنت القوة الدولية أنها باشرت تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث، مجددةً التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك تجنّب أي أعمال قد تعرّض جنود حفظ السلام للخطر.
وشددت على أن الهجمات المتعمدة ضد قوات حفظ السلام تُعدّ انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وقد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
وختمت اليونيفيل بيانها بالتأكيد أن الخسائر البشرية لهذا النزاع باتت باهظة للغاية، مجددةً دعوتها إلى وقف العنف.

