كشف مصدر كنسي رفيع أن "موقف البطريركية المارونية، معارض في المطلق لتعطيل الدستور وعدم انتخاب رئيس للجمهورية وفرض الشغور الرئاسي، والإستعاضة بالحكومة عن رئيس الجمهورية"، مشدّدًا على أنه لم يكن يجب أن يقوم كلّ فريق بحساباته الخاصة، "وهذا أمرٌ غير مقبول".
ودعا إلى ترقّب موقف البطريرك الراعي اليوم، مؤكداً: "إنتظروا كلمة البطريرك، فهو سيعلن الموقف المناسب، ولن يسكت عمّا حصل، وسيقول كلمة الحقّ، وإن كان البعض لا يأخذ بهذه الحقيقة، وحتى بعض المسيحيين".
وإستبعد المصدر، أن يتمّ توجيه أي دعوة للقادة الموارنة، لأنهم يرفضون الإجتماع، ومن الأساس البطريرك الراعي، لن يدعوهم إلى بكركي، لكنه تحدّث عن خطوات من الصرح البطريركي سيتمّ الإعلان عنها قريباً.

