أكّد وزير الداخلية أحمد الحجار، ردًا على سؤال عن إعادة تموضع الجيش اللبناني في القرى الحدودية وبقاء القوى الأمنية، استمرار وجود قوى الأمن الداخلي في مخفر رميش ونقطة عين إبل، مشددًا على أنّ القرار يهدف إلى طمأنة الأهالي بأن الدولة موجودة إلى جانبهم ولن تتركهم.
وأوضح الحجار، في حديث لـ"الأفضل نيوز"، أنّ وزير الدفاع ميشال منسى عرض خلال الاجتماع الحكومي أمس رؤيته لإعادة تموضع الجيش وفق التطورات الميدانية، لافتًا إلى أنّ الجيش لديه خطته الخاصة في الانتشار.
وأشار إلى أنّه تواصل مع رئيس الجمهورية والمعنيين في قوى الأمن الداخلي، حيث تقرّر تثبيت وجود القوى الأمنية، مؤكدًا أنّ مختلف إدارات الدولة ستقوم بمسؤولياتها وستقدّم الدعم حيثما أمكن.

