اعتبرت عضو مجلس القيادة في "التقدمي" والمتخصصة بقوانين النفط والغاز لما حريز أن "ما يهمّ لبنان من موضوع الترسيم هو ألا يكون هناك قطب مخفية في الورقة المرسلة إلينا، وأن نتوصل جدياً الى ترسيم الحدود وأن تعود شركة توتال لمباشرة عملها في البلوك رقم 9 وما يليه بالبلوك رقم 8، وأن نستثمر ثروتنا بأسرع وقت"، مشددة على ان "الترسيم هي عملية مصالح بين الدول، ومصلحتنا أن نتوصل الى الاتفاق ونبدأ بعملية التحضير التي قد تستغرق أشهراً عدة للبدء بعملية التنقيب، فليس لدى الطرفين أي لبنان واسرائيل إلا القبول بالترسيم لأن خيار الحرب مكلف".
وتحدثت حريز عن ثلاث نقاط لإنجاح العملية وهي، أن "تعيد توتال مباشرة أعمال الاستكشاف، البدء بالتحضير لكيفية تسويق النفط والغاز وأخذ المبادرة من منتدى الغاز الشرق أوسطي الذي يضم مصر وإسرائيل وفلسطين وقبرص وفرنسا وأميركا".
وأوضحت أن "الترسيم يبدأ من المياه من النقطة B1 وهي آخر نقطة على البر بين لبنان بين فلسطين المحتلة ولذلك فصلوا الترسيم البحري عن البري وبدأوا من المياه".

