كشفت أوساط نيابية أن "الساحة الداخلية قد دخلت مرحلة إعادة الإعتبار للأولوية الحكومية على الرئاسية، خصوصاً وأن أولوية العهد، هي تشكيل حكومة والذهاب إلى فراغٍ رئاسي وانتظار ظروفٍ سياسية مختلفة قد تعيد خلط الأوراق التي تمكّن باسيل من الدخول إلى القصر الجمهوري".
وترى الأوساط أنها "تطورات على غرار ما حصل في أيار 2008 التي دفعت الحزب إلى تغيير خياره بإقناع حليفه عون بأنه لا يمكن تبنّيه، أو حصول تطوّرات خارجة عن الضبط خارجيةً وداخلية، أو في حال وصل باسيل والحزب إلى قناعة بأن هناك ضرورة للذهاب إلى خيار رئاسي آخر".

