عقدت "خلية الأزمة" في محافظة بعلبك الهرمل اجتماعًا في مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك، بحضور رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب الدكتور حسين الحاج حسن، النائب ينال صلح، مسؤول منطقة البقاع في "حزب الله" الدكتور حسين النمر، المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في إقليم البقاع أسعد جعفر، مسؤول الصيانة في مؤسسة مياه البقاع محمد اسماعيل، رؤساء بلديات واتحادات بلديات حاليين وسابقين، وعدد من المهتمين والناشطين.
وأشار النائب الحاج حسن اثر الاجتماع النائب إلى أنه "تم عرض ما قامت به مؤسسة مياه البقاع خلال الأشهر الماضية، من توزيع للمياه والصيانة للمولدات والآبار، وتم الاتفاق على إعداد تقرير خلال أسبوعين بالأرقام والوقائع والتواريخ ليصار إلى مناقشته وتوزيعه على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي ليتمكن المواطنون من الاطلاع على نتائج عمل المؤسسة وخلية الازمة لصالح المواطنين في ظل الأزمة الخانقة التي نعيشها". مؤكّدًا أن "خلية الأزمة، وتحديدًا من قبل حزب الله وحركة أمل، مستمرة بمساندة مؤسسة مياه البقاع بكل ما يلزم، سواء لناحية الصيانة أو المحروقات، أو لناحية الإمكانيات لكي تتمكن من الاستمرار بالقيام بعملها، وخصوصا لجهة الاستعدادات لموسم الشتاء القادم".
ولفت إلى أنه: "تم الاطلاع أيضاً على تقدم الأعمال في المشروع الذي ينفذ حاليًّا على عين دردرة وعين كوكب، ويبدو أن النتائج جيدة ومشجعة والاعمال متقدمة"
وأعلن الحاج حسن "إنجاز المصادقة على عقد مشروع تشغيل عمال شبكة مياه الشفة لمنطقة شرقي بعلبك الممتدة من الحلانية إلى رأس بعلبك، مرورًا بمدينة بعلبك وبلدات شرقي بعلبك".
كما أشار أنه "بمساع من مؤسسة مياه البقاع أو من حزب الله أو حركة أمل أو من مؤسسات وجهات مانحة وجمعيات أو من متبرعين، يتم تجهيز عدد من آبار المياه بالطاقة الشمسية، ونحن نعمل على تعزيز هذا التوجه. كما أننا نركز على الينابيع الافقية التي تنساب المياه منها بواسطة الجاذبية مثل نبع المورج وعين دردرة وعين كوكب، وربما يكون هناك مشاريع أخرى في المستقبل".
وتطرق الحاج حسن إلى موضوع القمح والطحين، وقال: "اتفقنا مع وزير الاقتصاد الذي زار المنطقة، واطلع على أوضاعها، كما زار بعض الأفران، بالتنسيق مع نواب تكتل بعلبك الهرمل، وسنقدم له خلال الأيام القادمة لائحة بكل أفران المنطقة، تبين حصتها وحاجتها، لإعادة النظر بالكميات، للحد من أزمة الخبز، خصوصًا وأن قرض البنك الدولي لتمويل شراء القمح والطحين سيكون موضع التنفيذ خلال المرحلة القادمة".
واعتبر أن مشكلة تراكم النفايات خلال الايام الماضية، هي نتيجة خلل تقني وفني، مشيرًا إلى أنها قيد المعالجة
ونبه إلى "خطورة انتشار ظاهرة القطع الجائر والهمجي للأشجار، والاعتداءات على الثروة الحرجية"، معتبرًا أن "التصدي لهذه الظاهرة مسؤولية وزارات الزراعة والبيئة والداخلية والبلديات والدفاع الوطني، كما هي مسؤولية القوى الأمنية التي من واجبها ومسؤوليتها الوطنية منع هذا القطع الجائر للأحراج"، كما دعا رئيس الحكومة والوزراء المعنيين إلى "إعلان حالة الطوارئ في موضوع البيئة والأحراج والغابات، لأننا أمام مجزرة حقيقية ترتكب في الغابات والأحراج".
وأشار إلى "تدني إنتاج الكهرباء حاليا إلى حدود 140 ميغا، بسبب عدم وجود محروقات لدى مؤسسة كهرباء لبنان، وحسب تصريح وزير الطاقة، سيتأخر وصول الفيول العراقي حتى مطلع تشرين الثاني القادم، ولغاية اليوم لم نعلم الموقف الرسمي الأخير في موضوع هبة المحروقات الإيرانية، ونأمل أن يكون موقف الحكومة اللبنانية إيجابيا، وأن لا يتأثر بالضغوطات الأميركية".

