أكّد نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني أن الدولة اللبنانية لم تنجح في نزع سلاح أي مجموعات مسلّحة، معتبرًا أن هذا الواقع أدّى إلى تداخل دور الدولة مع واقع حزب الله حتى الوصول إلى الحرب الأخيرة.
وفي مقابلة إعلامية، شدّد حاصباني على أن أي سلاح خارج سلطة الدولة يجب التعامل معه وفق قرارات الدولة حتى “ولو بالقوة عند الحاجة”، مشيرًا إلى تجارب سابقة للجيش اللبناني في مواجهة تنظيمات مسلّحة داخل البلاد.
ورأى أن لبنان بات جزءًا من صراع إقليمي أوسع يرتبط بإيران، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى حرب طويلة الأمد أو استنزاف في المنطقة.
ودعا حاصباني إلى “عدم التهرب من الإشارة إلى الدور الإيراني في لبنان”، معتبرًا أن اعتماد ما وصفه بـ“استراتيجية النعامة” لا يخدم مصلحة الدولة، بل يعمّق الأزمات القائمة.
وختم بالتشديد على ضرورة تعزيز سلطة الدولة وحصر قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الرسمية لتفادي مزيد من الانهيار.

