أقفلت صناديق الاقتراع عند الخامسة من مساء اليوم الأحد في القنصلية البرازيلية، حيث تجري الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والرئيس الحالي المنتهية ولايته جايير بولسونارو، من بين ١١ مرّشح على الانتخابات، بحيث توّجه البرازيليون في البقاع إلى مركز القنصلية في قب الياس للاقتراع.
وفي حديثٍ خاص للأفضل نيوز مع قنصل البرازيل في البقاع سهام الحاراتي: قالت: "إنّه يوجد حوالي ٢٠٠٠ مقترع برازيلي في البقاع و٣٥٠٠ مقترع في بيروت، ينتخبون أونلاين عبر ماكينة للاقتراع، ولكن البعض منهم سافر إلى الخارج والبعض الآخر بسبب غلاء البنزين لم يستطيعوا المجيء إلى هنا ليقترعوا وهذا ما يشّكل ضررًا عليهم لأنه ليس لديهم عذر شرعي ما يؤدي إلى عرقلة أوراقهم في ما بعد في السفارة البرازيلية".
وأضافت: "تتم عملية الاقتراع من خلال ماكينة تشبه الهاتف ويختار المنتخب رقم المرشح ومن بعدها يضغط على الزر الأخضر لتعطيه إشارة الموافقة أنه أتم عملية الاقتراع بنجاح، وهذا النظام الإلكتروني للتصويت، يسمح بفرز النتائج بسرعة في غضون ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع تمام الخامسة مساء".
ولفتت الحاراتي إلى "أن الذي يريد الاقتراع يجب أن يقدّم طلب قبل ٦ أشهر ليحصل على الموافقة ويُعطى بطاقة تخوّله من الانتخاب، كما أن هناك ثلاثة مراحل يوم الانتخاب أول مرحلة تتأكد اللجنة المختصة من إسم الناخب وأنه يحق له أن ينتخب، والمرحلة الثانية والثالثة ليحصل على البطاقة وينتظر دوره حسب الرقم ليقوم بعملية الانتخاب".
وتابعت الحاراتي: "إذا لم يحصل أي من المرشحين البالغ عددهم ١١ على أكثر من ٥٠ في المئة من الأصوات فإن أكثر مرشحيْن حصلا على أصوات سيخوضان الجولة الثانيةمن الانتخابات في ٣٠ تشرين الأول الحالي".
وفي جولة للأفضل نيوز، قال البرازيليون المقترعون في مركز القنصلية: إن بعضهم جاء من البقاع الغربي وآخرون من الشمال والبقاع الأوسط، وإنهم مجبرون أن يقترعوا؛ لأن العملية ملزمة وليست اختيارية، وعليهم أن ينتظروا دورهم بحسب الرقم الموجود لديهم، وإنهم يهتمون بهذه الانتخابات وقالوا أيضًا أنه ينبغي أن يحصل المرشح على عتبة الخمسين في المئة زائد صوت واحد ليتم انتخابه من الدورة الأولى وتجنب دورة ثانية مقررة في ٣٠ نهاية الشهر".

