كشف تقرير حكومي في اليابان أن نحو 500 شخص من الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر لقوا حتفهم بين عامي 2006 و2024 نتيجة عنف أو سوء معاملة داخل أسرهم.
ووفق وكالة كيودو نيوز، فإن الوفيات نتجت عن حالات قتل أو إهمال وسوء رعاية داخل المنزل، وغالبًا على يد أفراد الأسرة أو الأقارب الذين يتولون رعاية المسنين، ما يعكس تزايد الضغوط في بيئة الرعاية المنزلية.
وأشارت وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية اليابانية إلى أن عدد الأسر التي يعيش فيها كبار السن فقط تجاوز 17 مليون أسرة، مع ارتفاع الحالات التي يكون فيها مقدمو الرعاية أنفسهم من كبار السن، ما يزيد من احتمالات الإرهاق والعجز عن تقديم الرعاية المناسبة.
وحذّر خبراء من أن هذه الأرقام قد لا تعكس الصورة الكاملة، معتبرين أن الظاهرة أوسع من المُعلن، ما يستدعي تعزيز شبكات الدعم الاجتماعي والرعاية للمسنين في اليابان.

