اجتمعت نقابة مستوردي ومصدّري الخضار والفاكهة في لبنان برئاسة النقيب نعيم صالح خليل، في مكتب النقابة في الحمرا، وبحثت في موضوع البطاطا المصرية وإقفال معبر المصنع الحدودي وتداعياته على القطاع الزراعي.
واستغربت النقابة في بيان على الأثر، "العشوائية والاستنسابية التي اعتمدتها وزارة الزراعة في توزيع وتحديد الكميات لإجازات استيراد البطاطا المصرية، التي شابها الكثير من الشوائب والصفقات والتوزيع غير العادل".
وأوضحت النقابة أن "استيراد البطاطا المصرية شابه هذا العام عدة شوائب وإرباك، ولم يدفع تداعيات هذه العشوائية إلا المستهلك في لبنان، إذ إن إجازات الاستيراد وتحديد الكميات أدت إلى رفع الأسعار بشكل جنوني".
وتطرق المجتمعون إلى موضوع "الإجازة التي منحت لصالح نقابة مزارعي البطاطا"، معتبرين أنها "مخالفة للقانون ولكل الأعراف، ولم تؤد الغاية المطلوبة منها".
وتعليقًا على "ما قيل عن بطاطا مدعومة"، أوضحوا أنه "ليس هناك من بطاطا مدعومة، معلنة رفضها "إلغاء الفحوصات والتحاليل المخبرية وإدخال منتجات زراعية دون الكشف عليها، مما يهدد سلامة الغذاء، فالمطلوب تسريع إصدار الفحوصات لا إلغاؤها".
وطالبت "كل لبنان الرسمي بالعمل على مواصلة الاتصالات العربية والدولية لإعادة العمل بمعبر المصنع الحدودي، الذي يتكفل بتصدير الإنتاج الزراعي كله".

