أكد الرئيس السابق لبلدية مجدل عنجر حسن صالح، خلال مأدبة غداء أقيمت في البلدة، على شرف الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي علي يوسف حجازي، أهمية العلاقة التي تربط مجدل عنجر بسوريا، داعياً إلى تعزيزها واستخلاص العبر من المرحلة التي سبقت.
بدوره أيَّد الأمينُ العامُ لحزب البعث العربي الاشتراكي كلام صالح، قائلًا: "إنَّ لمجدل عنجر اهتمامًا خاصًّا لدى القيادة المركزية للحزب، وهي على أهبة الاستعداد للقيام بما يلزم في سبيل ترميم العلاقة بين أبناء البلدة وسوريا". مضيفًا، "أننا نحن في لبنان أصحاب المصلحة بالعلاقة الجيدة مع سوريا، في ظلِّ الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي نعانيها مع حاجتنا لمعالجة ملف اللُّجوء السوري".
ولفت حجازي إلى "حاجة لبنان لانتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهل المحددة دستورياً، ولكن المحسوم، أن لا يكون الرئيسُ رئيسًا ترشحه سفارات أو برامج دعم أميركية".
وبموضوع ترسيم الحدود البحرية رأى حجازي" أن الأمور تتَّسم حتى الساعة بالإيجابية، وأن الفضل الكبير في ذلك يعود إلى المقاومة التي وضعت حداً للأطماع الصهيونية".
وفي الملف الحكومي أشار حجازي إلى "أن هناك شبه اتّفاق على تشكيل حكومة، ولكن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت لتنضج الطبخة الحكومية، إذ إنه لا يمكن القبول بفراغٍ رئاسيٍّ، وحكومة تصريف أعمال، ومجلس نيابي سيتحول إلى هيئة ناخبة".

