أكد رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، أن لبنان لم يكن بمنأى عن الحرب، معتبرًا أن استهداف إيران يعني وصول المواجهة إلى حزب الله عاجلًا أم آجلًا، مشيرًا إلى أن الحزب استعاد جزءًا كبيرًا من قدراته، الأمر الذي "فاجأ الأعداء والأصدقاء".
وقال فرنجية: "إذا ربحت المقاومة سنربح وإياها، وإذا خسرَت لا سمح الله نخسر معها بشرف"، مؤكدًا دعمه للمقاومة في مواجهة الاحتلال.
وشدد على أن صمود حزب الله يعزز موقع لبنان التفاوضي، محذرًا من الاستعجال في التفاوض المباشر مع إسرائيل، ومؤكدًا تأييده حصر السلاح بيد الدولة شرط قيام دولة قوية قادرة على حماية اللبنانيين.
وحذر فرنجية من الفتنة الطائفية بعد الحرب، داعيًا إلى حوار وطني لمعالجة ملف السلاح، ومشددًا على رفض نزعه بالقوة.
ونبّه من جرّ الجيش إلى مواجهة مع حزب الله، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى انقسامه، وهو "محظور كبير".
كما أشار إلى أن مصير الحكومة مرتبط بنتائج الحرب، قائلًا: "إذا انتصر خطنا في الميدان ينبغي أن تسقط الحكومة بعد الحرب، وإذا انتصر خطهم ستستمر".
كما رأى أن التسوية آتية، وأن نتائج الميدان ستحدد شروطها، معتبرًا أن لبنان يجب أن يكون آخر من يوقع السلام مع إسرائيل.

