رحّبت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا والدنمارك وكندا، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معربةً عن تقديرها لباكستان وسائر الشركاء المعنيين لدورهم في تسهيل هذا الاتفاق.
وشدّد المجتمعون على أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثّل في التوصل إلى إنهاء سريع ودائم للحرب خلال الأيام المقبلة، مؤكدين أن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا عبر القنوات الدبلوماسية، ومشجّعين على إحراز تقدّم ملموس نحو تسوية جوهرية من خلال المفاوضات.
كما أكدوا أهمية حماية المدنيين في إيران، وضمان الاستقرار والأمن في المنطقة، مشيرين إلى دعمهم المتواصل للجهود الدبلوماسية، وإلى استمرار التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين.
ودعوا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، بما في ذلك في لبنان، مشددين على أن حكوماتهم ستسهم في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

