أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه أجرى لقاءً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أنه أبلغ مختلف الأطراف بأن قبول وقف إطلاق النار يشكّل الخيار الأفضل في المرحلة الراهنة.
وأعرب ماكرون عن أمله في التزام جميع الأطراف بالهدنة بشكل كامل، وعلى امتداد ساحات المواجهة كافة، بما فيها لبنان، معتبرًا أن احترام وقف إطلاق النار هو شرط أساسي لضمان استمراريته ومصداقيته.
وأشار إلى أن هذه الهدنة ينبغي أن تفتح الباب أمام مفاوضات شاملة تؤمّن الاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكداً أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يعالج الملفات المرتبطة بالبرنامجين النووي والبالستي الإيرانيين، إلى جانب الدور الإقليمي لطهران والتحديات التي تؤثر على حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وشدد على أن تحقيق سلام دائم يتطلب إشراك مختلف الأطراف المعنية، لافتًا إلى استعداد فرنسا للقيام بدورها الكامل في هذا المسار، بالتنسيق مع شركائها في المنطقة.
كما أوضح ماكرون أنه بحث هذه القضايا خلال اتصالات أجراها مع قادة كل من قطر والإمارات ولبنان والعراق، في إطار المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والدفع نحو تسوية شاملة.

