أكدت نقابة اتحاد الناشرين في لبنان، أنه، "نتابع بقلق بالغ ما يتعرض له لبنان من عدوان إسرائيلي همجي، بلغ في آخر محطاته العاصمة بيروت".
وقالت النقابة في بيان: "نؤكد أن بيروت التي تضم بأهلها من المدنيين الآمنين وكبار السن من أهلنا الذين شُرّدوا من بيوتهم، ليست مجرد مدينة؛ إنها منارة ثقافية لبنانية وعربية وعالمية، حاضنة للكتب والمكتبات ودور النشر والمطابع والجامعات العريقة والمراكز الفكرية التي شكّلت عبر عقود فضاءً حيوياً للحوار والإبداع والتبادل المعرفي".
وشددت النقابة على أن "ما تمثله بيروت من تنوع ثقافي وإنتاج فكري هو رصيد لا يُقدّر بثمن للأمة العربية بأسرها، وفضاء رحب للحريات الفكرية، ومكاناً لتلاقي الثقافات وتبادل المعارف.
في مواجهة الجرائم الهمجية التي لا تقيم وزناً للقوانين الدولية، ندعو المجتمع العربي والدولي إلى اتخاذ موقف حازم لحماية المدينة وصون إرثها الحضاري والثقافي".
وأضافت: "نناشد المثقفين والناشرين والكتّاب في الوطن العربي والعالم أجمع إلى رفع الصوت دفاعاً عن بيروت ولبنان، رمز الحرية والإبداع، وإننا نؤمن أن الكتاب والثقافة هما أقوى سلاح في مواجهة محاولات الطمس والتدمير، ونؤكد أن بيروت ستبقى، رغم كل التحديات، مدينة للكتاب، وفضاءً للحرية، وركيزة أساسية في المشهد الثقافي العربي والعالمي".

