شدد الرئيس السابق نجيب ميقاتي على أن حرية التعبير عن الرأي حق مشروع لا خلاف عليه، إلا أن التعرّض للمؤسسات الدستورية، ولا سيما رئاسة مجلس الوزراء، وإطلاق حملات السباب والشتائم، يبقى أمرًا مرفوضًا ومستنكرًا.
ودعا ميقاتي إلى التحلّي بالتعقّل، مؤكدًا أن الوحدة اللبنانية تبقى الأساس لحماية البلاد في ظل العدوان الإسرائيلي الذي يتعرّض له لبنان.

