اعتبر رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، أن لبنان يمرّ في واحدة من أخطر مراحل تاريخه السياسي والوطني، في ظل ما وصفه بتصاعد العدوان الإسرائيلي الذي يشمل القصف والتدمير وقتل المدنيين وفرض النزوح الواسع وتخريب البنى العمرانية والزراعية.
وأشار إلى أن ما يجري يتضمن "جرائم ضد الإنسانية"، لافتًا إلى مقتل أكثر من 350 شخصًا وإصابة أكثر من 2000 آخرين، إضافة إلى استهداف عناصر من أمن الدولة وسقوط شهداء في صفوفهم، مع استمرار العمليات العسكرية اليومية.
وشدد السنيورة على أن الحفاظ على السلم الأهلي وتماسك الجبهة الداخلية أمر أساسي في هذه المرحلة، محذرًا من انزلاق الخطاب السياسي إلى التخوين أو التحريض أو التهديد، لما لذلك من مخاطر على الاستقرار الداخلي.
وانتقد ما وصفه بالهجمات الشخصية على رئيس الحكومة نواف سلام ورموز الدولة، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى تصدعات داخلية، داعيًا إلى تجنبها.
كما اعتبر أن قرارات مجلس الوزراء الأخيرة تعزز الموقف الرسمي اللبناني، داعيًا إلى دعمها لتعزيز صمود لبنان في مواجهة الضغوط، والحفاظ على الموقف التفاوضي للدولة.

