اعتبرَ الوزيرُ السابق مروان شربل أن ما تم انجازه على صعيد ترسيم الحدود هو شيءٌ ايجابيٌّ الا أنه يتوقف عند ثلاث ملاحظات:
- هذا الاتفاق يحتاج الى ضمانة التنفيذ لا سيما بعد كلام رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو أنه في حال وصل الى رئاسة الوزراء لن يسير بالاتفاق الذي جرى مع لبنان.
- الأموال التي ستدفعها شركة توتال الفرنسية التي ستنقب في حقل قانا، هل ستعود وتحتسبها من حصة لبنان؟ هذا الامر يحتاج ايضاً الى توضيح وضمانة.
- التباس من الحدود البحرية وإمكانية تلاعب اسرائيل فيها لا سيما انها انطلقت من البحر وليس البر، ولا سيما أن لبنان متمسك بالنقطة B1 منذ اتفاقية الهدنة، والخط 23 بعيد 8 كيلو متر عن هذه النقطة، وهذا الأمر يحتاج الى ضمانة ايضاً لعدم التلاعب بالخط 23.
وذكّر أنه منذ شهر قال ان انجاز ملف الترسيم وانتخاب رئيس الجمهورية سيؤثر ايجاباً وينخفض معه سعر صرف الدولار الى 20 الف ليرة، ولكنه يستدرك أن انتخاب رئيس سيادي لا يكون بالقول بل بالفعل، لأنه عندما يُترك القرار لدولة خارجية لتحديد من سيكون الرئيس او مواصفاته لا يعود رئيسًا سيادياً.
وشدد شربل على انتخاب رئيس يحترم القانون والدستور لأن هذا الرئيس هو فعلاً الرئيس السيادي الذي يُنقذ لبنان.
أما بالنسبة الى تشكيل الحكومة لا يتوقع أن تتشكل في القريب العاجل كما يوحي البعض بل على الجميع انتظار نتائج الجلسة الثانية لإنتخاب رئيس الجمهورية التي سيدعو اليها رئيس مجلس النواب فإذا جرى انتخاب رئيس لن يعود هناك حاجة لتشكيل الحكومة أما اذا ظهر أن الفراغ الرئاسي واقع فإنه سيتم تشكيل حكومة "كيف ما كان".
وأكد أن ملف الترسيم اليوم وانتخاب الرئيس في اقرب فرصة سيكون الخطوة الاساسية لإفتتاح مراحل جديدة تسمح عبر الإتفاق مع صندوق النقد وإقرار القوانين الاصلاحية ان يسير البلد بإتجاه التعافي.

