أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني خلال جولة في مرفأ بيروت، أن المرافق العامة ستبقى مفتوحة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتأمين تدفّق السلع، رغم الظروف الراهنة.
وشدّد رسامني على أن قرار فتح المرفأ اتُّخذ منذ اللحظات الأولى للتصعيد، بهدف حماية الأمن الغذائي والصحي للمواطنين، مع العمل على تحييد المرافق الحيوية عن أي تداعيات.
وأعلن أنه جرى طلب تشغيل المرفأ على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لتسريع دخول الحاويات وتأمين احتياجات السوق، لافتًا إلى أن مخزون الأمن الغذائي يكفي لنحو ثلاثة أشهر بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ونوّه بجهود العاملين في المرافئ والمطار والمعابر الحدودية، مشيرًا إلى تسجيل نحو 600 معاملة خلال الساعات الأولى من اليوم، ما يعكس مستوى التنسيق بين مختلف الإدارات.
كما لفت إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في المرافق الحيوية، بالتوازي مع استمرار الاتصالات مع الجهات الدولية لتحييدها، مؤكدًا أن الأولوية تبقى لضمان استمرارية الخدمات وتأمين الاحتياجات الأساسية.
من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة مرفأ بيروت مروان النفّي أن العمل في المرفأ يسير بوتيرة طبيعية، مع تسجيل خروج نحو 1000 شاحنة محمّلة بمواد حيوية، ما يؤكد استمرارية العمل وكفاءته في تلبية حاجات السوق.

