اعتبر سماحة مفتي راشيا -الشيخ الدكتور وفيق حجازي أن ذكرى الثالث عشر من نيسان 1975 تصادف تاريخا مشؤوما في تاريخ لبنان وذاكرة اللبنانيين من خلال حروب الآخرين على أرض الوطن، مما تسبب بالحرب الأهلية بينهم، فقُتل مئات الآلاف وهُجِّر الملايين من اللبنانين، وحصل الدمار والخراب، والتي لا تزال آثارها مستمرة حتى الآن.
وأضاف "أن هنالك عائلات لبنانية تبحث عن مفقودين من أهلها، وكأن البعض اللبناني لم يتعلم من دروس الماضي، للعودة إلى الوطن وقيمه من خلال الشراكة الحقيقية بين اللبنانيين والعدالة والمساواة بينهم، عملا بالدستور اللبناني وتنفيذ اتفاق الطائف، ووحدة قرار الدولة سلما وحربا".
"ورفض منطق التخوين لرئاسة الجمهورية والحكومة اللبنانية، وكذلك المواقف المتلونة تجاه الأحداث الجارية في لبنان حيث يلزم الموقف الواضح والصوت البين من أجل صالح الوطن وتطبيق دستوره بحذافيره في إداراته ومؤسساته وقانونه".
وتابع، "على بقية السياسين السير حذو رئيس الحكومة اللبنانية من أجل الحفاظ على لبنان وأمنه واستقراره، وشجب حجازي الأصوات النشاز التي تتطاول على الدولة وتهدد بالفتنة الداخلية، خاصة والعدو الصهيوني لا يزال يفتك ويدمر ويستمر في احتلاله للأراضي اللبنانية، بسبب حرب من أجل الآخرين على أرض لبنان، وعلى الدولة العمل من أجل إيقاف آلة الحرب الصهيونية من خلال التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة للوطن، وكذلك المنظمات".
وختم، حمى الله لبنان من كيد الكائدين.

