صدر عن مكتب مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ علي الغزاوي بيان عقب اجتماع موسّع ضمّ فعاليات دينية وسياسية وبلدية في البقاعين الغربي والأوسط، خُصّص لبحث التطورات الراهنة والتأكيد على الثوابت الوطنية.
وأشاد المجتمعون بجهود مفتي الجمهورية في تهدئة الأوضاع وضبط الشارع، مثمّنين دور الجيش اللبناني وسائر المسؤولين في الحفاظ على السلم الأهلي ومنع الانزلاق نحو الفتنة.
وشدد البيان على ضرورة استمرار التنسيق بين المرجعيات السياسية والدينية، مع رفض أي خطاب تحريضي يهدد الاستقرار، والتأكيد على عدم السماح بأي فتنة بين المسلمين والمسيحيين أو داخل المجتمع الواحد.
كما دان المجتمعون التعرض لرئيس الحكومة نواف سلام، مؤكدين التمسك بالمؤسسات الدستورية والأمنية باعتبارها الضامن لوحدة البلاد، ورافضين أي جهة تتولى التفاوض باسم الدولة خارج الأطر الرسمية.
وأدان البيان الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مشدداً على أن الجنوب جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية، مع الدعوة إلى تحمّل المجتمعين العربي والدولي مسؤولياتهما لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.
وفي الشأن الداخلي، أكد المجتمعون أهمية حفظ أمن واستقرار القرى البقاعية، وتنظيم أوضاع النزوح بما يحفظ كرامة النازحين وحقوقهم، مع الإشادة بدور البلديات والدعوة إلى دعمها.
وختم البيان: الحفاظ على لبنان يتطلب التمسك بالوحدة الوطنية ورفض الفتنة، باعتبارهما السبيل الوحيد لعبور المرحلة الدقيقة.

