دعت مجموعة من 17 دولة، في بيان مشترك إلى "ضرورة إشراك لبنان في الجهود الإقليمية الهادفة إلى خفض التصعيد"، مشددة على أن "استمرار الحرب يهدد فرص التهدئة في المنطقة، ويستوجب التوصل إلى حل سياسي دائم".
ورحب وزراء خارجية كل من أستراليا، بلجيكا، كرواتيا، قبرص، الدنمارك، إسبانيا، فنلندا، فرنسا، اليونان، آيسلندا، لوكسمبورغ، مالطا، البرتغال، النرويج، المملكة المتحدة، سلوفينيا والسويد، بـ"المبادرة التي أطلقها الرئيس اللبناني جوزف عون لفتح حوار مباشر مع إسرائيل".
ورأى البيان أنّ "أي مفاوضات مباشرة بين الطرفين يمكن أن تمهّد الطريق لتحقيق أمن مستدام للبنان وإسرائيل والمنطقة"، داعياً الجانبين إلى "اقتناص هذه الفرصة والتحرك سريعاً نحو التهدئة".
وشدد البيان على "أهمية حماية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، ورفض أي استهداف لها"، مؤكداً "دعم الدول الموقعة للبنان وشعبه واستعدادها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للنازحين".
وأكد البيان "ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 بشكل كامل، بما يعزز سلطة الدولة اللبنانية ويكرّس احتكارها للسلاح، مع الإشادة بالخطوات الحكومية في هذا الاتجاه".
كما عبّر الوزراء عن ترحيبهم بوقف التصعيد الإقليمي الحالي، مُشدّدين على ضرورة الالتزام به، وداعين إلى استثماره لدفع مسار الحل السياسي.

