إعتبرَ الصحافيُّ جورج علم، أنَّ الوصولَ إلى اتفاقٍ بملفِّ الترسيم بين لبنان وإسرائيل غير محسوم".
وأضاف، "هناك مسافةٌ زمنيةٌ يجب أن نتابع تطوراتها ونرى صيغة الجواب اللبناني، وإن كانت ستقبل به إسرائيل أو سنذهب إلى مزيد من الشروط. لذلك، فأنا غيرُ متفائلٍ وأرى الترسيمَ اليوم ورقةً إنتخابيةً داخل إسرائيل بين لابيد ونتنياهو، وحتى الذين تفاءلوا في لبنان كانوا متحفّظين". كما رأى أنَّ "لبنان سيكون أمام مناخ جديد لو سلّمنا جدلاً أن الترسيم قد حصل والتسوية تمّت وهذا ينطبق على انتخابات رئاسة الجمهورية".
واعتقد علم، أنه "إذا حصل الفراغ وكان هناك ترسيم، ستكون مواصفات جديدة لرئيس الجمهورية، تحظى بأولوية أميركية وإسرائيلية بمعنى أنَّ اسرائيل ربما يكون لها بعضُ الشروط في الرئيس المقبل بحال تمّ الترسيم من خلال الولايات المتحدة الأميركية".
وأشار إلى أنَّ "هذا الأمر إن حصل، سيستدعي تشكيلَ حكومة جديدة في لبنان، من شخصيات جديدة تحظى بثقة المجتمع الدولي وتتولّى مسار الأمور وليس فقط تطبيق ترسيم الحدود بل تطبيق الإصلاحات كذلك".

