علقت مصادرُ مطلّعةٌ على ملفِّ الانتخابات أنَّ " دعوة الرئيس نبيه بري، إلى جلسة ثانية لانتخاب رئيسٍ للجمهورية قبلَ منتصف الشهر الجاري، خطوة "شكلية"، ورداً ضمنياً على موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي رفض منطق الرئيس التوافقي.
وكشفت المصادرُ أنَّ الرئيس بري، لن يدخل الجلسة بمرشّح له كرئيسٍ لحركة "أمل"، ويأتي تصريحه عن تحمّلِ جميع الكتل النيابية مسؤولياتها، إنطلاقاً من موقعه كرئيسٍ للمجلس النيابي.

