أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمد خواجة رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع إسرائيل، مجددًا التمسك باتفاق وقف إطلاق النار الصادر في 27 تشرين الثاني 2024 والآليات المرتبطة به، رغم التحفظات السابقة على لجنة الميكانيزم، مشددًا على أنه لا يوجد أي مبرر للتواصل مع كيان الاحتلال حاليًا أو لاحقًا.
وفي حديث لإذاعة "الرسالة"، اعتبر خواجة أن البيان الأخير حول المفاوضات الصادر عن الثلاثي كان مزعجًا، لأنه يوحي بأن المشكلة الأساسية ليست العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عام 1948 بل المقاومة، وهو ما وصفه بالخطير والمرفوض.
وأشار إلى أن فصل ملف وقف إطلاق النار عن إيران أمر غير منطقي ويعكس ضعفًا في الموقف التفاوضي اللبناني، مؤكدًا أن هذه المفاوضات لا تعبّر عن مواقف جميع اللبنانيين، مع التشديد على إمكانية الاستفادة من جهود الدول الصديقة والدولية.
كما انتقد أداء المفاوضين اللبنانيين، معتبرًا أن هناك قصورًا في عملية التفاوض وعدم تحقيق أي مكاسب أو امتلاك أوراق قوة.
وختم بالتأكيد أن أي اتصال مباشر محتمل بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الاحتلال سيكون خطوة خطيرة جدًا.

