لفت رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، في حوار مع قناة "العراقية" الإخبارية، إلى أن لبنان يمرّ بأحد أصعب مراحله نتيجة ما وصفه بعدوان إسرائيلي واسع وتداعياته الإنسانية والاجتماعية، مشيرًا إلى نزوح واسع ودمار في مناطق لبنانية مختلفة.
واعتبر أن الحكومة اللبنانية تسعى لتجاوز الأزمة واستعادة سلطة الدولة على قرار الحرب والسلم وحصرية السلاح، مؤكدًا ضرورة أن تكون الدولة هي الجهة الوحيدة المخوّلة بالتفاوض باسم لبنان.
وانتقد ربط لبنان بالمسار الإيراني، معتبرًا أن ذلك يضعف القرار السيادي اللبناني، داعيًا إلى الاستفادة من الدعم الدولي والعربي لإخراج لبنان من أزمته.
وتطرق إلى ملف سلاح حزب الله، مشيرًا إلى أنه بات موضع نقاش داخلي وإقليمي ودولي، مع استحضار محطات تاريخية مرتبطة باتفاق الطائف والقرار 1701، معتبرًا أن عدم الالتزام بهما ساهم في تعقيد الوضع.
وختم بالدعوة إلى وقف الأعمال العسكرية والعودة إلى التهدئة، تمهيدًا لمسار تفاوضي يضمن الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الاستقرار وإعادة الإعمار، مع التأكيد على أهمية وحدة اللبنانيين ودعم الجيش اللبناني.

