عقد عدد من النواب في البرلمان اللبناني مؤتمرًا سياسيًا في بيروت دعمًا لإعلانها "مدينة آمنة وخالية من السلاح"، في ظل التوترات الأمنية والاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة ومخاوف من تفاقم عدم الاستقرار.
وشدد النائب نقولا صحناوي على أن بيروت ليست حكرًا على فئة، بل مدينة لكل اللبنانيين، داعيًا إلى مقاربة أمنية تقوم على الوحدة الوطنية وبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، بما يضمن حماية جميع المواطنين.
من جهته، أشار النائب فيصل الصايغ إلى أن استقرار لبنان مرتبط بتوازنات الإقليم، مؤكدًا ضرورة التمسك بالسيادة الوطنية واتفاق الطائف والقرارات الدولية كمرجعية أساسية للاستقرار.
بدوره، دعا النائب عدنان طرابلسي إلى وقف فوري لإطلاق النار وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية، مع التشديد على انتشار الجيش والقوى الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية لحماية السلم الأهلي.
أما النائب نديم الجميل فاعتبر أن قرار "بيروت بلا سلاح" يمثل فرصة لاستعادة القرار الوطني، مطالبًا بتطبيقه عمليًا عبر تعزيز انتشار الجيش وتكريس سلطة الدولة.
وفي السياق نفسه، شددت النائب بولا يعقوبيان على أن بيروت يجب أن تبقى مدينة خالية من السلاح لحماية تنوعها، محذّرة من أن استمرار الانقسام ووجود السلاح قد يقود إلى انفجار داخلي، وداعية إلى تحييد لبنان عن صراعات المنطقة.
في ختام المؤتمر، شدد النواب على أن حماية بيروت تمثل مدخلًا لحماية لبنان ككل، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف خلف الدولة ومؤسساتها، وتحييد البلاد عن صراعات المنطقة.
وأشاروا إلى أن حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز حضور الجيش والقوى الأمنية، ومواجهة الفتنة والانقسام، تشكل ركائز أساسية للحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي.
ودعوا إلى ترجمة هذه المواقف إلى خطوات عملية تعيد الثقة بين اللبنانيين، وتؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا، بما يجعل بيروت نموذجًا للأمن والوحدة والتنوع.

