أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ الشعب الإيراني أدّى دورًا محوريًا في إدارة مرحلة وقف إطلاق النار، معتبرًا أنّ صموده وإرادته الوطنية شكّلا عاملًا حاسمًا أجبر القوى المعادية على التراجع.
وقال بزشكيان إنّ الشعب الإيراني لعب دورًا أساسيًا خلال هذه المرحلة الحساسة، مشيرًا إلى أنّ قوى ذات نفوذ واسع وقفت خلال الحرب ضد مصالح الشعب، إلا أنّ صموده أجبرها على التراجع، واصفًا ذلك بـ"الإنجاز الاستراتيجي" للبلاد.
وأضاف أنّ الحضور الواعي للشعب الإيراني أحبط السيناريوهات المعدّة مسبقًا لزرع الفوضى وخلق الانقسامات، وساهم في تعزيز الانسجام الوطني خلافًا لتقديرات الخصوم، لافتًا إلى أنّ الخصم، ومع بلوغه مرحلة اليأس، لجأ إلى استهداف البنى التحتية الحيوية المدنية في محاولة لإضعاف الشعب وزعزعة ثقته.
ولفت إلى أنّ البلاد واجهت في وقت واحد الحرب والحصار والضغوط الاقتصادية الكبرى، إلا أنّ المواطنين لم يعانوا نقصًا حقيقيًا في السلع الأساسية، ما يعكس، بحسب قوله، مستوى متقدمًا من إدارة الموارد وتماسك المنظومة الاقتصادية والاجتماعية رغم الظروف الميدانية الصعبة

