أشارت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن الحرب مع إيران بدأت بصخب كبير وإعلانات واسعة من الجيش والمستوى السياسي الإسرائيلي، فيما يبدو أن الحديث عن وقف إطلاق النار بات يُنقل للجمهور عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ووصفت الصحيفة انطلاق الحرب بـ "زئير الأسد"، معتبرة أن الخطاب الإسرائيلي والأميركي وعد بإعادة تشكيل المنطقة وإضعاف التهديدات، بما في ذلك تقليص قدرات "حزب الله"، قبل أن يتبدل المشهد لاحقًا بصورة مختلفة.
وأضافت أن تطورات الميدان وما تبعها من مسار وقف إطلاق النار جعلت الصورة أقرب إلى "مواء القطة" بدلًا من الوعود الأولية، في إشارة إلى تراجع الزخم العسكري والسياسي المعلن.
وانتقدت الصحيفة تعامل الحكومة مع سكان شمال إسرائيل، واصفة إياهم بأنهم "مواطنون شفافون" لا يؤخذ احتياجهم الأمني والمعيشي بالاعتبار بشكل كافٍ، رغم معاناتهم المستمرة خلال التصعيد.
كما رأت أن الوعود الحكومية بإعادة الأمن إلى الشمال تكررت دون تنفيذ فعلي، محذّرة من أن أي تهدئة مؤقتة لن تنهي المخاطر ما لم تُعالج جذور الأزمة بشكل أعمق.

