أشادت فرنسا ، بحسب بيان للخارجية الفرنسية، "بإعلان الرئيس الأميركي وقف إطلاق نار مؤقت لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان". ورأت أن "هذه الهدنة تمثل مرحلةً ضروريةً أولى نثني عليها بغية توفير فترة راحة للسكان بعد أسابيع من نزاع دامٍ في لبنان وإسرائيل". وأشادت بـ"استنفار الولايات المتحدة الأميركية طاقتها امتدادًا للمحادثات المباشرة التي عقدت بين إسرائيل ولبنان في واشنطن في 14 نيسان واكدت مجددًا دعمها الكامل للقرار الشجاع الذي اتخذته الحكومة اللبنانية باستهلال محادثات تاريخية مع إسرائيل تصب في مصلحة الشعب اللبناني في المقام الأول".
أضاف البيان:"دعت فرنسا اعتبارًا من ذلك الحين جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار على نحو كامل والامتناع عن القيام بأي عمل من شأنه أن يعرّض تنفيذ هذه الهدنة للخطر. ودعت إلى مواصلة المحادثات بين إسرائيل ولبنان بغية السعي إلى التوصل إلى حل سياسي يشمل الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب اللّٰه ويتجاوز ذلك ليشق سبيل السلام والأمن".
ختم البيان:"تؤكّد فرنسا مجددًا حرصها على الاحترام الكامل للسيادة اللبنانية وسلامة الأراضي اللبنانية بموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وستواصل حشد جهودها مع شركائها الأوروبيين والإقليميين والدوليين بغية مواكبة العملية الدبلوماسية الجارية".

