استقبل رئيس الجمهورية جوزيف عون في قصر بعبدا، وفدًا من نواب بيروت ضم فؤاد مخزومي، ملحم خلف، غسان حاصباني، نديم الجميل، ابراهيم منيمنة، عدنان طرابلسي، وجان طالوزيان.
وشدد الرئيس عون على أن "المفاوضات المباشرة دقيقة ومفصلية والمسؤولية الوطنية يجب أن تكون واحدة في المرحلة المقبلة، وانظار العالم متجهة نحو لبنان".
وأشار إلى أن "موقف الدولة هو تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الجنوبية المحتلة، واستعادة الأسرى، ومعالجة الخلافات الحدودية العالقة"، لافتًا إلى أن "وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات وهو خيار يلقى دعمًا محليًّا وخارجيًّا، وكانت من أبرز مظاهره ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاتصال الهاتفي أمس من دعم للبنان ولسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، إضافة إلى وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني لإنهاء معاناته واستعادة عافيته وإعادة تفعيل اقتصاده الذي تأثر سلبًا نتيجة الحرب الأخيرة".
وأكد أن "الجيش اللبناني سوف يلعب دورًا أساسيًّا بعد انسحاب القوات الإسرائيلية لجهة الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية وإنهاء المظاهر المسلحة وطمأنة الجنوبيين بعد عودتهم إلى قراهم وبلداتهم، بأن لا قوى مسلحة غير الجيش والقوى الأمنية الشرعية".
وقال إن "اللبنانيين الذين تحملوا الكثير في السنوات الماضية، هم اليوم أمام واقع جديد توافر له الدعم العربي والدولي وهذه الفرصة لا يجوز أن نضيّعها لأنها قد لا تتكرر".
بدوره، تحدث النائب حاصباني، باسم الوفد وقال: "وضعنا الرئيس جوزاف عون في أجواء مقررات مؤتمر "بيروت خالية من السلاح"، وأكدنا الوقوف إلى جانب الدولة ورئيس الجمهورية والمؤسسات الشرعية".
وأضاف، "اقترحنا مجموعة نقاط ترتبط بتشديد تطبيق القوانين، ونقلنا هواجس أهالي بيروت وتطلّعهم إلى أن تكون المدينة منطقة خالية من السلاح".
وأشار النائب خلف، إلى أن "الرئيس عون أكد أن الفرصة التي وصل إليها لبنان من خلال وقف إطلاق النار محطة محورية وجوهرية في مسار ينتظره لإتمام استقرار أكثر لهذا الوطن المعذب".

