تلقى رئيس الجمهورية جوزاف عون، ظهر اليوم، اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله البحث في التطورات الأخيرة، ولا سيما الإعلان عن وقف إطلاق النار والتحضيرات الجارية لإطلاق المفاوضات، انطلاقاً من المبادرة التي طرحها عون في هذا المجال.
وخلال الاتصال، شكر الرئيس عون ماكرون على الدعم الذي تقدّمه فرنسا للبنان في مختلف المجالات، ولا سيما المساعدات الهادفة إلى إنهاء معاناة الشعب اللبناني.
كما قدّم عون تعازيه باستشهاد العسكري الفرنسي العامل ضمن قوات اليونيفيل، وإصابة عدد من رفاقه، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين أثناء تنفيذ مهمة في بلدة الغندورية الجنوبية.
وأدان رئيس الجمهورية بشدة استهداف القوة الفرنسية التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار، منوهاً بتضحيات الجنود الدوليين، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وأكد عون أن لبنان “يرفض رفضاً قاطعاً التعرض لليونيفيل”، مشدداً على التزامه الكامل بصون سلامة هذه القوات وتأمين الظروف الملائمة لأداء مهامها، كاشفاً أنه أعطى توجيهاته إلى الأجهزة المختصة لإجراء تحقيق فوري وتحديد المسؤوليات.
وختم بالتأكيد أن “لبنان لن يتهاون في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة”.

