أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، في بيان صادر اليوم السبت، مقتل أحد عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم بحالة حرجة، إثر تعرّض دورية تابعة لها لإطلاق نار من أسلحة خفيفة خلال تنفيذ مهمة ميدانية في جنوب لبنان.
وأوضحت القوة الدولية أنّ الدورية كانت تعمل صباح اليوم على إزالة الذخائر غير المنفجرة على طريق في بلدة الغندورية، في إطار جهود إعادة ربط مواقعها، قبل أن تتعرض لإطلاق نار من جهات غير حكومية.
وأشارت إلى أن أحد الجرحى توفي متأثرًا بإصابته، فيما نُقل المصابون الآخرون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مع تأكيد أن اثنين منهم في وضع حرج.
وتقدّمت اليونيفيل بأحرّ التعازي إلى عائلة العنصر الذي قضى أثناء تأدية مهامه، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومشددة على إدانتها "الهجوم المتعمّد" الذي استهدف دوريتها.
ولفتت إلى أن فرق إزالة الذخائر تؤدي دورًا أساسياً في منطقة العمليات، لا سيما بعد التصعيد الأخير، معتبرة أن استهدافها يشكّل تهديدًا مباشراً لجهود حفظ الاستقرار.
كما أعلنت أنها باشرت تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث، مشيرة إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن إطلاق النار صدر عن جهات غير حكومية، يُعتقد أنها حزب الله.
وأكدت اليونيفيل أن استهداف قوات حفظ السلام يُعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن 1701، وقد يرقى إلى جريمة حرب، داعية السلطات اللبنانية إلى فتح تحقيق سريع لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.

