أكد النائب نعمة أفرام ضرورة اعتماد مقاربة جدّية لإدارة الأزمة الاقتصادية، معتبرًا أنّ المرحلة الحالية تحتاج إلى "قرار دولة" يقوم على التخطيط المسبق بدل الاكتفاء بردود الفعل، وذلك خلال مؤتمر "ترشيد الإنفاق: واجب وقرار" الذي نظّمه "مشروع وطن الإنسان".
وأشار أفرام إلى أنّ لبنان يمرّ بمرحلة شديدة الحساسية، في ظلّ اضطرابات إقليمية ودولية تضغط على الاستقرار السياسي والمالي والمعيشي، ما يفرض جهوزية عالية وإجراءات استباقية.
ولفت إلى أنّ حماية اللبنانيين والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لا يمكن أن تبقى رهينة الحلول المؤقتة، داعيًا إلى "نظرة دولة وعقل دولة" لمواجهة المخاطر قبل تفاقمها.
وأوضح أنّ المؤتمر يهدف إلى الخروج بتوصيات عملية، أبرزها ضمان توافر السلع الأساسية والدواء، تعزيز الصمود المالي، واعتماد سياسات ضريبية أكثر عدالة ومحفّزة للنمو.
كما دعا إلى دعم الإنتاج المحلي، ترشيد استهلاك الطاقة، خفض الهدر، وإعادة تقييم بنية الإنفاق العام بما ينسجم مع المصلحة الوطنية ومتطلبات الكفاءة.

