نُقِل عن السَّفيرة الفرنسيَّة أنها حملت مقاربة خلال لقاءاتها الأخيرة، تقوم على أساس أن الأولوية الدُّوليَّة المطلقة هي بوجوب استعادة لبنان لاستقراره، وهذا يتطلب كشرط أساس تأمينَ المساعدات المالية المطلوبة والتي لا مصدر لها سوى السُّعودية ودول الخليج.
وبالتالي، فإن دول الخليج لن تقدم أيَّ فلسٍ إذا كانت السلطة في لبنان بدءًا من رئاسة الجمهورية حليفة لـ»حزب الله»، أو تشكِّل تحدياً لها.
وتردّد انّ الفرنسيين سمعوا من «حزب الله» أنه يدرك جيداً الظروف الإقليمية واللبنانية، وأنه ليس في وارد السَّعي لإيصال رئيس للجمهورية يشكل استفزازاً لدول الخليج... ولكنه متمسّك أيضًا بعدم وصول رئيس يشكل تهديداً له. وإنها خارطة الطريق المنطقية لإخماد البركان اللبناني على أمل أن لا تأتي المفاجآت السلبية من إسرائيل.

