قال رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، إن المشكلة الأساسية تكمن في الاستعجال بالمفاوضات المباشرة وطريقة إدارتها، معتبرًا أن أكثر من نصف الشعب غير راضٍ عنها، وأن هناك رفضًا واسعًا لها، مع حديث عن تضامن بين مكونات داخلية في هذا السياق.
وأشار إلى إمكانية التوجه نحو "هدنة طويلة الأمد" تؤدي إلى سلام، محذرًا من الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة، وواصفًا إياها بالحليف الأول لإسرائيل، ومتسائلًا عن جدوى الاتكال عليها في مسار التفاوض.
وأكد أن الاستعجال في دفع المفاوضات المباشرة لا يخدم الاستقرار، لافتًا إلى أن المقاومة، أثبتت قدرتها على الصمود وتغيير قواعد الاشتباك.
وأضاف أنه يؤيد السلام "المشرّف" الذي يحفظ سيادة لبنان ووحدته، محذرًا من أن المسار الحالي قد يؤدي إلى فتنة داخلية وإرضاء أطراف خارجية.
كما تساءل عن جدوى طرح نزع سلاح المقاومة في ظل استمرار التهديدات، وعن قدرة لبنان على استثمار موارده في حال غياب عناصر القوة، منتقدًا ربط ملفات إقليمية كبرى بملف وقف إطلاق النار في لبنان.

