أفاد مصدر عسكري لقناة LBCI بأن "الجيش اللبناني سيرافق الصليب الأحمر ويعود معه الى قرية الطيري بعد قليل في محاولة جديدة للوصول الى الصحافية آمال خليل الموجودة تحت الركام".
وأشارت معلومات القناة إلى أن "رئيس الجمهورية يتابع لحظة بلحظة المستجدات المتعلقة بمحاصرة الصحافيتين آمال الخليل وزينب فرج في بلدة الطيري وهو يواصل اتصالاته مع الميكانيزم والصليب الأحمر والجيش اللبناني للوصول الى الصحافية خليل وإجلائها".
وتحدثت المعلومات عن "مساعٍ حثيثة من القصر الجمهوري والسراي الحكومي لتسهيل وصول الفرق الإغاثية الى الموقع في الطيري بحثاً عن الزميلة آمال خليل ورئيس الحكومة على تواصل مباشر مع قائد اليونيفيل".
وفي السياق، كشف مصدر عسكري رسمي لبناني للجزيرة بأن "الجيش اللبناني تواصل مع لجنة الميكانيزم لتسهيل وصول فرق الإنقاذ ولكن إسرائيل لم تتجاوب".
وقال المصدر إن "الجيش اللبناني قرر مواكبة الصليب الأحمر إلى الطيري رغم التهديدات الإسرائيلية".

