رأى النائب حسن مراد، في منشور له في حسابه على منصة إكس، أن، "آمال خليل صوت الحقيقة الذي لم ينكسر، رحلت اليوم باستهداف صهيوني غاشم في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل القتل بدمٍ بارد.. كانت شاهدة على الألم وناقلةً للحقيقة، فدفعَت حياتها ثمناً لنضالها وكلمتها الحرة".
وقدم مراد خالص التعازي، للأسرة الإعلامية ولعائلتها الكريمة ومؤسستها الصحفية العزيزة، سائلين الله أن يتغمدها برحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والثبات، مؤكدا أن، آمال ستبقى حاضرة في كل كلمة حق تُقال، وفي ذاكرة لا تنسى.
ودعا الحكومة (طالما أن وزارة الخارجية تم إلغاؤها) إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل بوجه العدو في مختلف المحافل الدولية للعمل على محاسبة مسؤوليه، واعتبار هذه الجريمة وغيرها من الجرائم اليومية التي يرتكبها العدو جرائم حرب تستوجب المساءلة وفق مختلف القوانين الدولية.

