استقبل وزير الإعلام بول مرقص مجلس نقابة المحامين في بيروت برئاسة النقيب عماد مارتينوس، بحضور وزير الصحة العامة راكان ناصر الدين، حيث جرى بحث الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين والطواقم الطبية، أعقبها مؤتمر صحافي مشترك.
وأكد مرقص أن "الهمّ واحد" ويتمثل في استهداف المدنيين، ولا سيما الصحافيين والمسعفين، مشددًا على اعتبار نقابة المحامين شريكًا أساسيًا في ملاحقة هذه الانتهاكات قانونيًا. وأشار إلى التنسيق مع لجنة القانون الدولي الإنساني برئاسة طارق متري، عبر تزويدها بالمعطيات اللازمة لتعزيز المسار القانوني ومنع تكرار الاعتداءات.
ولفت إلى أن وزارة الإعلام وجّهت مذكرات إلى جهات دولية، منها اليونسكو، واليونيفيل، ومجلس حقوق الإنسان، بالتعاون مع السفيرة كارولين زيادة والسفيرة هند درويش. كما أشار إلى تحرك مرتقب نحو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتواصل مع المقرر الأممي المعني بحالات الإعدام خارج القانون، إضافة إلى طلب دعم دبلوماسي من بعثة الاتحاد الأوروبي والسفارة الفرنسية.
من جهته، شدد مارتينوس على أن الصحافيين مدنيون يؤدّون رسالة، ولا يجوز استهدافهم، داعيًا إلى تحقيق دولي في الاعتداءات، ومؤكدًا أن النقابة ستتابع الملف قانونيًا أمام الجهات المحلية والدولية للمطالبة بالحقوق والتعويضات.
بدوره، أشار ناصر الدين إلى أن عدد الضحايا تجاوز 2500 شهيد و7700 جريح، بينهم نحو 100 من القطاع الصحي، موضحًا أن العديد من الاستهدافات طالت مسعفين أثناء قيامهم بواجبهم. وأكد توثيق هذه الانتهاكات ورفعها إلى الجهات المعنية، بالتوازي مع التعاون مع نقابة المحامين لملاحقة الملف قانونيًا.
وختم بالتشديد على أن استهداف الصحافيين والطواقم الطبية يشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وحماية المدنيين.

