انطلق صاروخ تابع لشركة "سبيس إكس" من فلوريدا، إلى مدار حول الأرض، وهو يحمل طاقما سيبقى لفترة طويلة في محطة الفضاء الدولية، يتألف من رائدة فضاء روسية ورائدين أميركيين ورابع ياباني.
ويظهر ذلك استمرار التعاون الأميركي-الروسي في أبحاث ومهمات الفضاء رغم التوتر بسبب الحرب في أوكرانيا.
وقال مسؤول بارز في وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) بعد انطلاق الصاروخ بفترة وجيزة، إن الرحلة تشكل "مرحلة جديدة من تعاوننا" مع ناسا.
وسيكون في استقبال الفريق الجديد مجموعة من سبعة رواد موجودين بمحطة الفضاء الدولية حاليا، تضم أربعة أميركيين وروسيين اثنين وإيطالياً واحدا.
والوافدون الجدد مكلفون بإجراء أكثر من 200 تجربة، يركز العديد منها على الأبحاث الطبية.

