استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية قبل ظهر اليوم، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد بخاري، وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة ،وآفاق المرحلة المقبلة في لبنان .
وأعرب السفير بخاري عن" تفاؤله بمستقبل الأوضاع "، مشددا على "ضرورة تعزيز السلم الأهلي في لبنان ،وهو ما تركز عليه المملكة في تحركها الأخير ،وتعول على أهل العقل والحكمة في هذا الشأن".
ورأى "أن المطلوب اليوم مسار يتوافق عليه الرؤساء الثلاثة في لبنان لتحصين السلم الأهلي"، معولا على" حكمة ودراية دولة الرئيس نبيه في كل مفصل، وهو أثبت دوره في كل المراحل ولم يخيب آمال كل الذين يراهنون عليه".
وأكد أن "العودة إلى اتفاق الطائف،هي المدخل الرئيسي للاتفاق على المبادئ العامة ،وعدم المساس بأي مكون لبناني ،وعدم محاولة إقصاء أي طرف"، مستذكرا في هذا المجال كلاما للرئيس الراحل حسين الحسيني ،بأن" البديل عن الطائف هو تطبيق اتفاق الطائف".
من جهته أكد العلامة الخطيب " دور المملكة العربية السعودية في تعزيز السلم الأهلي في لبنان"، وكرر القول: بأنه "ليس لدينا مشروع سياسي خاص ،فنحن نؤمن بالأمة ولا يمكن أن نكون جزءا منفصلا عنها،ولن نخرج عن هذا المبدأ".
وقال: "إننا نعول على دور المملكة في كبح جماح التغول الإسرائيلي والغربي، ومن هنا دعونا إلى تعاون الدول العربية والإسلامية الكبرى في المنطقة لصناعة مشروع يواجه المشروع الصهيوني. فالعالم العربي والإسلامي بحاجة لجبهة تحميه، والمملكة أساس في هذا الموضوع. ونأمل أن يؤدي هذا التعاون إلى تكامل بين دول الأمة، مع احتفاظ كل دولة بخصوصياتها".

