أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن قادة دول المجلس عقدوا لقاءهم التشاوري التاسع عشر في جدة، بدعوة من الملك سلمان وبرئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وتناول القادة خلال الاجتماع تطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما التصعيد الأخير، مدينين ما وصفوه بالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس والأردن، ومشددين على ضرورة اعتماد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويعزز الاستقرار.
وأكدوا أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادة الدول ولميثاق الأمم المتحدة، معتبرين أن الثقة بإيران تراجعت وتتطلب خطوات جدية لإعادتها.
كما شدد القادة على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدين أن أمن دول الخليج كل لا يتجزأ.
ورفضوا بشكل قاطع أي إجراءات تعرقل الملاحة في مضيق هرمز، بما فيها فرض رسوم على السفن، مطالبين بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط 2026.
وفي ختام الاجتماع، نوّه البديوي بجهوزية القوات الخليجية، وكشف توجيهات بتسريع مشاريع الربط المشترك وسكك الحديد ونقل النفط والغاز وتعزيز التكامل العسكري.

