رأت صحيفة "معاريف" العبرية، أن المشكلة الأساسية التي يواجهها الجيش الإسرائيلي حاليًا تكمن في عدم قدرته على إدارة القتال بشكل كامل ومغلق، بسبب القيود المفروضة على استخدام النيران.
وأشارت إلى أن هذه القيود، إلى جانب ربط مسار القتال بين إيران ولبنان، تشكل خطوة "مقلقة وخطيرة" بحسب وصفها، لافتة إلى أن ذلك يطيل أمد العمليات الميدانية.
ونقلت عن قائد اللواء السابع قوله إن القيود السياسية تؤخر الحسم في الميدان، رغم التقدم في تدمير البنى التحتية تحت الأرضية، مع تقليص عدد القوات لتفادي المخاطر.
كما اتهمت الصحيفة المستوى السياسي بمحاولة صرف الأنظار عن ما وصفته بإخفاقات إدارة المعركة في لبنان، واعتبرت أن بعض التصريحات الرسمية "مضللة" بشأن ملف ترسيم الحدود، مؤكدة أن النقاش العام يُستغل لتبرير الفشل بدل مواجهة الأسئلة الأساسية حول أسباب التصعيد.

