أوضح رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية، هاني بحصلي، ما ورد في التحذير الذي أطلقته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي أمس، بشأن احتمال تفاقم انعدام الأمن الغذائي في لبنان على خلفية الحرب، والذي أشار إلى أنّ الأزمة قد تطال أكثر من مليون ومئتي ألف شخص خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أنّ "هذا التحذير في مكانه، إذ يرتبط بعدم قدرة هذا العدد الكبير من اللبنانيين على الوصول إلى الغذاء، أي عدم إمكانية شراء الغذاء، لأسباب تتصل بالحرب، ولا سيما النزوح الواسع من المناطق المستهدفة، وفقدان الوظائف، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية".
في المقابل، طمأن بحصلي إلى أنّ "المواد الغذائية متوافرة بوفرة في الأسواق اللبنانية وفي مخازن المستوردين، وهي كافية لتلبية الاستهلاك المحلي لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر".
وشدّد على أنّ" مستوردي المواد الغذائية يبذلون أقصى جهودهم لضمان استدامة تدفّق الإمدادات من الخارج"، مؤكداً أنّ "النقابة على تواصل وتنسيق دائمين مع الجهات المعنية في الدولة، ولا سيما رئاسة الحكومة ووزارة الاقتصاد والتجارة، لإدارة هذا الملف الحيوي والاستراتيجي".

