أكدت روسيا أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عامًا ضد حكم المجلس العسكري.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين، إن وجود روسيا في مالي "مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات".
وأضاف "ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي".

