قال السفير الإسرائيلي السابق لدى الهند، دانيال كارمون، إن "الاعتداء الذي تعرضت له راهبة فرنسية في القدس المحتلة على يد متطرف إسرائيلي يرقى إلى إرهاب يهودي".
وفي بيان نشره مساء الخميس، وصف كارمون ما جرى قائلاً إن "الراهبة كانت تسير بسلام في أحد شوارع القدس، قبل أن يتعرف عليها المعتدي بوصفها غير يهودية، فيدفعها بقوة ويسقطها أرضاً، ثم يعود لركلها".
وأضاف مستنكراً: "إن لم يكن هذا إرهاباً يهودياً، فما هو إذن؟".
وكانت الشرطة الإسرائيلية أعلنت، الأربعاء، "اعتقال إسرائيلي يبلغ 36 عاماً، للاشتباه في اعتدائه على الراهبة في القدس بدافع عنصري".
كما أدانت القنصلية الفرنسية في القدس الاعتداء، وقالت إن باريس تتابع الحالة الصحية للراهبة، مطالبة بمحاسبة المعتدي وتحقيق العدالة.
وتضم الكنائس والمؤسسات الكنسية في القدس الشرقية مئات رجال الدين والراهبات القادمين من دول مختلفة.
وخلال السنوات الأخيرة، تكررت اعتداءات إسرائيليين على رجال دين مسيحيين ومسلمين، إضافة إلى مقدسات مسيحية ومسلمة في القدس، وسط مطالب متكررة من كنائس المدينة للسلطات الإسرائيلية بالتحرك لوقفها.

