كشفت نائب مبعوث الشرق الأوسط السابقة مورغان أورتاغوس كواليس المفاوضات "الإسرائيلية"- اللبنانية، مشيرة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024 شهد تمديدًا لبند الانسحاب الإسرائيلي لمنح الجيش وقتًا إضافيًا، قبل أن ينسحب من نحو 99% من الجنوب مع الإبقاء على نقاط محدودة.
وأوضحت في مقابلة مع "يسرائيل هيوم"، أن واشنطن منحت إسرائيل هامشًا لتنفيذ ضربات محددة ضمن تفاهمات وقف النار، معتبرة أن على لبنان التزامات مقابلة، من بينها ملف سلاح حزب الله.
ولفتت إلى أن القرار في لبنان لا يقتصر على الحكومة، بل يمر أيضًا عبر مجلس النواب برئاسة نبيه بري والكتلة الشيعية، ما يجعل أي اتفاق خاضعًا لتوازنات داخلية معقدة.
واعتبرت أورتاغوس أن السلام بين لبنان وإسرائيل ممكن لكنه يحتاج وقتًا، مشيرة إلى أن الشيعة في لبنان سيكونون من أبرز المستفيدين من أي اتفاق، على المستويين الأمني والاقتصادي.

