شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور حسين الحاج حسن على أن "من يلومنا اليوم من المسؤولين لأننا دخلنا الحرب في الثاني من آذار، عليهم أن يعلموا أنه خلال 15 شهراً وخلال توليهم لنفس مواقع المسؤولية، قدّموا التنازلات أمام المبعوثين الأميركيين الذين وجّهوا الإهانات للبنان".
وأشار الحاج حسن إلى أن "نتنياهو أكد مراراً أن ما يجري من عدوان وتدمير في جنوب لبنان في ظل ما يسمى وقف إطلاق النار، هو بالاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية ولبنان، وهنا علينا أن نسأل بعض المسؤولين اللبنانيين، مع من اتفق نتنياهو على هذا الأمر، وإذا لم يتفق معكم، فأعلنوا أمام الجميع أن هذا الكلام غير صحيح إذا كان لديكم جرأة، لأنه لا تكفي بعض التبريرات التي قُدمت، علماً أن الأميركي هو الذي يغطي هذا العدوان على لبنان، وهو ما جاء على لسان ترامب وبعض المسؤوليين الأميركيين".
ورأى أن "كثرة المحاباة للأميركي والتنازلات أمامه ستأخذ لبنان إلى المزيد من المآزق وليس إلى مزيد من الحلول".
وختم الحاج حسن: "برغم كل الأذية التي لحقت بنا وبجمهورنا وأهلنا من سياسيين وإعلاميين ووسائل تواصل إجتماعي وتجريح وافتراء، فإننا نمسك جراحنا، ونحافظ على الوحدة الوطنية وعلى الاستقرار الداخلي، لأن أي أمر يمس بهما، هو مصلحة إسرائيلية ومشروع أميركي إسرائيلي يلاقيه بعض الداخل وليس فيه أي مصلحة لنا".

