حذّر رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ من خطورة الانزلاق نحو الخطاب الإعلامي الطائفي أو التعرض للمرجعيات الدينية، معتبرًا أن هذا النهج يسيء لعلاقات المكوّنات اللبنانية ويعزّز الانقسام.
وأشار إلى أن تبادل الإساءة بين بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل، على خلفية مواد استفزازية، يندرج ضمن مناخ خطير يخدم محاولات بثّ الفتنة داخل لبنان ويضعف تماسكه.
ودعا إلى اعتماد إعلام هادئ ومسؤول يساهم في التهدئة والحوار بدل التحريض، مشددًا على ضرورة التقيّد بالمعايير المهنية والأخلاقية.
وأكد أن المجلس سيتابع أي مخالفة إعلامية، مع اعتماد إجراءات تصاعدية تبدأ بالتنبيه والتحذير، وقد تصل إلى الغرامات أو وقف الوسيلة المخالفة، وصولًا إلى إحالة الملف إلى القضاء المختص عند الضرورة.

