أكد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب جورج عطالله، أن التعاطي اللبناني في هذه المرحلة يجب أن يكون جامعًا، محذرًا من مخاطر الفتنة، وداعيًا إلى وضع الخلافات السياسية جانبًا لمواجهة التحديات.
وجاء كلامه بعد زيارة وفد من التكتل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، حيث شدد على أن الهدف يتجاوز التضامن، ليشمل العمل على وأد الفتنة التي يُحاول البعض جرّ البلاد إليها.
وأشار عطالله إلى وجود مستويين من التوتر، الأول على الأرض من خلال الصدامات والتفلت، والثاني على مستوى الخطاب السياسي الذي وصفه بغير المسؤول.
ولفت إلى أن ما يجري اليوم هو نتيجة غياب المحاسبة وتراجع القيم السياسية، محذرًا من استمرار هذا المسار.
وأكد أن حماية لبنان تبقى الهدف الأساسي، مشيرًا إلى طرح "ورقة حماية لبنان" على مختلف القيادات السياسية والروحية، لمواجهة التحديات والضغوط التي يمر بها البلد.

